كان فيلم «سيرفر سوندارام» الصادر عام ١٩٦٤ أول فيلم باللغة التاميلية يتناول بالتفصيل العمليات التي تجري خلف الكواليس في صناعة السينما، إذ قدّم نظرة داخلية إلى مراحل الإنتاج وما يرتبط بها من عمل غير ظاهر للجمهور. وقد جعل هذا الطرح الفيلم علامة مبكرة في مسار الأفلام التاميلية التي اهتمت بعرض عالم السينما من الداخل، لا بوصفه مادة للترفيه فحسب، بل باعتباره مجالاً يقوم على جهد جماعي وتنظيم دقيق وإجراءات متتابعة تسبق وصول العمل إلى الشاشة.
