على الرغم من أنّ قضية «فيتورف» عام ١٩٢٨ كانت فضيحةً ألمانية داخلية، فإن جوزيف ستالين أدّى فيها دوراً محورياً في مسارها السياسي؛ إذ لم تكن القضية محصورة في إطارها المحلي، بل ارتبطت بصراعات النفوذ داخل الحركة الشيوعية الدولية، ما جعل تدخّل ستالين مؤثراً في تطوّرها وفي النتائج التي ترتبت عليها داخل الحزب والقيادة المرتبطة به.
سبحان الله