في عام ١٩٣٥، حقق جيمي غوثري خمسة أرقام قياسية عالمية في السرعة على دراجة «نورتون إنترناشونال» في مضمار الوعاء الخرساني ببلدة مونليري في فرنسا، وهو إنجاز رسّخ مكانته بوصفه أحد أبرز الدراجين في سباقات السرعة خلال تلك الحقبة.
حقق القبطان روبرت واترمان ثلاثة أرقام قياسية في السرعة أثناء الإبحار من الصين إلى نيويورك في أربعينيات القرن التاسع عشر، وكان ذلك إنجازاً لافتاً في تاريخ الملاحة البحرية آنذاك، إذ عكس قدرة السفن الشراعية في تلك المرحلة على قطع المسافات الطويلة بسرعة غير مألوفة قياساً بظروف الإبحار وأساليبه في ذلك الزمن.
حقق لاعب الكرة الطائرة الأميركي فيل إيذرترون ثلاثة أرقام قياسية في مسيرته الرياضية مع جامعة «بول ستيت»، ثم ظهر لاحقاً في فقرة «شاوكاس شاوْداون» ضمن برنامج «ذا برايس إز رايت»، ليجمع بين إنجاز رياضي جامعي وحضور في أحد أشهر البرامج التلفزيونية الترفيهية.
حقق صانع المحتوى على «يوتيوب» كابتن سباركلز ثلاثة أرقام قياسية في «غينيس» بفضل محاكاته الغنائية للعبة «ماينكرافت»، إذ حظي العمل بشعبية واسعة وجعل اسمه مرتبطاً بأحد أكثر المقاطع انتشاراً في مجتمع اللعبة. وقد أسهم هذا النجاح في ترسيخ حضوره بوصفه أحد أبرز منشئي المحتوى الذين جمعوا بين الترفيه الرقمي وثقافة الألعاب، مع تسجيل إنجاز لافت تجاوز حدود الانتشار المعتاد للفيديوهات الموسيقية الساخرة.
أليسيا آبرلي سبّاحة بارالمبية حققت عدة أرقام قياسية عالمية، كما عملت مع شركة «أمواي». وتجمع مسيرتها بين الإنجاز الرياضي في السباحة التنافسية والمشاركة المهنية في مجال العمل مع إحدى الشركات المعروفة، ما جعل اسمها يرتبط بالتميّز في أكثر من مجال.