كان سقوط نيزك «هراشينا» عام ١٧٥١ أول سقوط موثَّق لنيازك حديدي أبلغه عدد كبير من الشهود، وهو ما منحه أهمية خاصة في تاريخ دراسة النيازك. فقد أسهم تعدد الروايات حول الحادثة في ترسيخ الاعتقاد بأن بعض الأجرام السماوية يمكن أن تصل إلى الأرض على هيئة كتل حديدية، لا مجرد أحجار أو شظايا عادية، الأمر الذي جعل هذا السقوط مرجعاً مبكراً في فهم طبيعة النيازك الحديدية وتوثيقها علمياً.
سبحان الله