كان دافيد أولير الفنان الوحيد المعروف الذي عمل عضواً في وحدة «زوندركوماندو» داخل معسكر الاعتقال «أوشفيتز» ونجا من التجربة، وهو ما منح شهادته الفنية قيمة استثنائية في توثيق ما جرى داخل المعسكر. وقد ارتبط اسمه بهذا الدور النادر لأنه جمع بين معايشة الأحداث القاسية والرسم لاحقاً بوصفه وسيلة لتسجيل ما شاهده وعايشه، في وقت لم ينجُ فيه إلا القليل ممن شاركوا في تلك الوحدة.
سبحان الله