كان اللصّ الفني فينتشينزو بيبينو لا يكتفي بالبحث عن الأعمال الفنية عند اقتحامه أحد المنازل الخاصة، بل كان يفتّش أيضاً عن الملابس المصنوعة من الكشمير، إلى جانب النقود وغيرها من الأغراض القيّمة. ويعكس هذا السلوك طبيعة انتقائية في السرقة، إذ كان يلاحق ما يسهل بيعه أو إخفاؤه، لا ما يحمل قيمة فنية فحسب، مما يجعل عملياته أقرب إلى الجمع بين سرقة المقتنيات الثمينة والاستفادة من السلع الفاخرة الصغيرة الحجم.
