كانت محطات الإرسال التابعة لـ«مكتب البثّ الدولي» في «غرينفيل» بولاية «نورث كارولاينا» تُعدّ في وقتٍ ما أقوى جهة بثّ دولية في العالم، إذ ارتبط اسمها بقدرة إرسال استثنائية جعلتها تتصدر هذا المجال عالميّاً من حيث القوة التقنية والتأثير الاتصالي.
سبحان الله