في موسمه الكامل الوحيد في دوري البيسبول الرئيسي، تصدّر إيدي يوهاس الدوري الوطني في ١٩٥٢ بنسبة انتصار إلى هزيمة بلغت ٠.٨٥٧، وهي حصيلة تعكس تفوقه في ذلك الموسم على مستوى النتائج النهائية، رغم أن تجربته الكاملة في البطولة بقيت محدودة بموسم واحد فقط.
في موسمه الوحيد الكامل في دوري البيسبول الرئيسي، كان "ساندي أولريخ" ثاني أصغر لاعب أساسي في قائمة فريق "واشنطن سناتورز"، إذ عكس وجوده المبكر في التشكيلة مكانته بين اللاعبين الناشئين في ذلك الوقت، وجعله من الأسماء الشابة اللافتة داخل الفريق خلال تلك الفترة.
في موسمه الثالث الكامل في دوري البيسبول الرئيسي، نجح تشاك ووركمان في تسجيل ٢٥ ضربة منزلية، وهو ما جعله يحتل المركز الثاني في الدوري الوطني من حيث عدد الضربات المنزلية. وقد عكس هذا الإنجاز تطوراً واضحاً في أدائه الهجومي خلال فترة مبكرة نسبياً من مسيرته الاحترافية، إذ تمكن من المنافسة بقوة بين أبرز لاعبي الضربات الطويلة في ذلك الموسم.
فاز فرناندو فالينسويلا في موسمه الكامل الأول في دوري البيسبول الرئيسي بثلاث جوائز بارزة هي جائزة "ساي يونغ"، وجائزة "روكي أوف ذي يير" لأفضل لاعب صاعد، وجائزة "سلفر سلَغَر" التي تُمنح لأفضل الضاربين، وهو إنجاز لافت جمع بين التميز في الرمي والهجوم في بداية مسيرته الاحترافية الكبرى.
في موسمه الأول في دوري البيسبول الرئيسي، قدّم جورج ديربي، لاعب الرمي في فريق "ديترويت وولفرينز"، أداءً لافتاً حين أحرز ٥٥ مباراة كاملة، وحقق ٢٩ فوزاً، وتصدر الدوري الوطني في عدد الإخفاقات الضاربة، وهو إنجاز يعكس حجم الاعتماد عليه في ذلك الموسم وقدرته على التحكم في مجريات المباريات من بدايتها حتى نهايتها.