بدأت الاحتفالات الافتتاحية في قصر فرساي الجديد للملك لويس الرابع عشر في سنة ١٦٦٤، وشملت مراسم رسمية وعروضاً فنية ومجالس أوروبية تعكس تحول فرساي إلى مقر سلطة ملكية ومركز ثقافي. يشير ذكر بدء الاحتفالات في قصر فرساي إلى اكتمال أجزاء مهمة من البناء أو تجهيز القصر لاستقبال البلاط الملكي والضيوف، وقد ساهمت هذه الاحتفالات في ترسيخ صورة لويس الرابع عشر كملك قوي مؤسِّس لأسلوب العمران والحياة البلاطية المعروف باسم العصر الباروكي الفرنسي، كما عكست هذه الفاعليات مكانة فرساي كمركز سياسي واجتماعي يجذب البلاطات الأوروبية والنخبة الفنية والثقافية في تلك الفترة.
