تعقد جامعة هارفارد اليوم مؤتمراً عن «شا فَي» بعنوان «المصوّر الذي شكّل الصين الحديثة»، ويتناول الحدث دوره بوصفه أحد الأسماء البارزة في تاريخ التصوير الصيني وتأثير أعماله في توثيق التحولات التي شهدتها البلاد في تلك المرحلة.
احتُجز المصوّر الصحفي الأمريكي دانيال سميث، في وقتٍ سابق، على يد أفراد من «جيش المهدي»، ثم نُقل إلى لقاء مقتدى الصدر. وتندرج هذه الحادثة ضمن السياق المضطرب الذي شهدته العراق خلال تلك الفترة، حين كانت الجماعات المسلحة تؤثر في حركة الصحفيين والأجانب وتفرض عليهم مخاطر مباشرة أثناء التنقل والعمل الميداني.
في محاولة للقبض على "سيليا كوني"، أطلقت شرطة مدينة نيويورك عملية مطاردة واسعة عُدّت في ذلك الوقت الأكبر في تاريخ المدينة، إذ جُنّدت لها موارد كبيرة وتوسعت فيها جهود التتبع والبحث على نحو غير مسبوق، ما عكس حجم الاهتمام الأمني بالقضية وأهمية الوصول إلى المتهمة في أسرع وقت ممكن.
وضعت مدينة «سالفور» في ولاية لويزيانا في وقتٍ سابق ضوءًا تذكاريًا على برج المياه تكريمًا للدكتور ألوَن لافارغ، تقديرًا له بعد أن تولّى توليد ٥,٠٠٠ طفل. وقد عُدّ هذا التكريم إشارة إلى المكانة التي حظي بها في المجتمع المحلي، وإلى حجم الأثر الذي تركه عمله الطبي في حياة الأسر هناك، إذ ارتبط اسمه بخدمة إنسانية متواصلة امتد أثرها عبر سنوات طويلة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.