استقبلت مستوطنة التعدين «بوانا مكبوا» آلاف اللاجئين البولنديين الذين وصلوا إلى «روديسيا الشمالية» خلال الحرب العالمية الثانية، فغدت إحدى المحطات التي احتضنت هؤلاء النازحين في سياق الهجرات القسرية التي فرضتها ظروف الحرب. وقد شكّل وجودهم هناك جزءاً من التحولات السكانية التي شهدتها المنطقة في تلك الفترة، حين استقبلت بعض التجمعات الاستعمارية جماعات من اللاجئين بحثاً عن الأمان والاستقرار المؤقت.
سبحان الله