أُصيب «نوركليف» إصابةً بالغة في الرأس خلال معركة سالامانكا، إحدى معارك الحملة الأيبيرية ضد قوات نابليون، لكنه نجا من تلك الإصابة وظل على قيد الحياة. وتُظهر هذه الحادثة مدى خطورة المعركة التي شهدت خسائر كبيرة بين الجنود، إذ كان التعرض لإصابة في الرأس في ميادين القتال غالباً ما يهدد الحياة، غير أن «نوركليف» تمكن من تجاوزها رغم شدتها.
