تعود أقدم الأدلة على تدجين القمح والشعير إلى موقع "إراق الدب" في الأردن، ويُؤرَّخ ذلك إلى منتصف الألفية العاشرة قبل الميلاد، ما يجعله من الشواهد المبكرة على التحول من جمع الحبوب البرية إلى زراعتها بصورة منظمة. ويكتسب هذا الموقع أهمية خاصة لأنه يقدّم دلائل أثرية على مرحلة حاسمة في تاريخ الزراعة، حين بدأت المجتمعات البشرية في استئناس النباتات الأساسية التي ستصبح لاحقاً من دعائم الغذاء والاستقرار.
سبحان الله