تمكّن مراقبو الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام ٢٠٠٧ من تمييز المرشّح الكبير الذي حصل على كل درجة في أحد استطلاعات «الحكم بالأغلبية»، رغم أنّ الفائز وفق هذا النظام لم يكن هو الفائز الرسمي في الانتخابات. ويعكس ذلك قدرة هذا الأسلوب على إظهار الفروق الدقيقة في تقييم الناخبين، بحيث لا يقتصر على تحديد المتصدر فحسب، بل يكشف أيضاً كيف توزّعت الدرجات بين المرشحين الرئيسيين.
سبحان الله