خلال ما عُرف بـ«مؤامرة البابويين»، وفي يوم الأحد ١٧ نوفمبر ١٦٧٨، قبض جون آرنولد من مونماوثشاير على الأب ديفيد لويس عند كنيسة القديس ميخائيل في لانتارنام، ثم أُعدم لاحقاً. وقد ارتبطت هذه الحادثة بتوترات دينية وسياسية حادة شهدتها إنجلترا في ذلك الزمن، حين كانت الشكوك والملاحقات تطال رجال الدين الكاثوليك على نحو واسع.
