قبل صدور كتاب «ألفريد وإميلي» بقليل، أعلنت الروائية الحائزة جائزة نوبل «دوريس ليسينغ» أنه سيكون كتابها الأخير، في إشارة إلى رغبتها في إنهاء مسيرتها الأدبية عند تلك المرحلة. وقد جاء هذا الإعلان قبل نشر العمل مباشرة، مما أضفى عليه دلالة خاصة بوصفه خاتمة مقصودة لمشروعها الكتابي الطويل.
سبحان الله