كانت الانتخابات الرئاسية في كوستاريكا عام ٢٠٠٢ أول انتخابات في تاريخ البلاد تُحسم عبر جولة ثانية، بعد أن لم يتمكن أي مرشح من نيل الأغلبية المطلوبة في الجولة الأولى. وقد مثّل ذلك سابقة سياسية في النظام الانتخابي الكوستاريكي، إذ انتقلت المنافسة إلى مرحلة إضافية لحسم السباق الرئاسي، وهو ما جعل تلك الانتخابات محطة بارزة في التاريخ السياسي للبلاد.
سبحان الله