كانت الانتخابات الرئاسية الأرمينية عام ٢٠٠٣ أول انتخابات في رابطة الدول المستقلة يفشل فيها رئيسٌ حالي في الفوز بإعادة انتخابه من الجولة الأولى، وهو ما منحها مكانةً خاصة بوصفها سابقة سياسية داخل فضاء جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. وقد عُدّ هذا التطور مؤشراً على تغيرات لافتة في المشهد الانتخابي، إذ لم يتمكّن شاغل المنصب من حسم السباق منذ الجولة الأولى، خلافاً لما كان مألوفاً في عدد من انتخابات المنطقة آنذاك.
