احترق منزل "ماونت إيدا بلانتيشن" في مقاطعة تالاديغا بولاية ألاباما حتى أصبح أنقاضاً بعد أن أصابته صاعقة برق، وهو ما أدى إلى تدميره بالكامل. وكانت هذه الحادثة مثالاً على مدى قدرة الظواهر الطبيعية المفاجئة على إلحاق أضرار جسيمة بالمباني، خصوصاً عندما يكون المبنى معرضاً مباشرةً للعوامل الجوية من دون حماية كافية.
سبحان الله