لم يبقَ من منزل "إيستكوت" الذي يعود إلى القرن ١٦ سوى بيت العربات، وحظيرة الحمام، وحدائق "إيستكوت هاوس"؛ وهي بقايا معمارية وحدائقية محدودة تحفظ أثر المبنى الأصلي بعد أن اندثر معظمُه عبر الزمن.
سبحان الله