تُعد "هيلين-آن هارتلي" أول امرأة تُرسَم في كنيسة إنجلترا وتصل إلى رتبة أسقف، وهو ما يجعلها شخصية بارزة في تاريخ هذه الكنيسة من حيث تمثيل النساء في المناصب الكنسية العليا. ويمثل هذا التعيين تحولاً لافتاً في المسار المؤسسي داخل كنيسة إنجلترا، إذ جمع بين سابقة الرسامة للنساء وبلوغهن موقعاً أسقفياً، بما يعكس تطوراً تدريجياً في البنية الكنسية تجاه مشاركة المرأة في القيادة الدينية.
