رغم أن القوات البريطانية المحمولة جواً تمكنت من السيطرة عليه في يوم الإنزال، ٦ يونيو ١٩٤٤، فإن بطارية مدافع ميرفيل بقيت في أيدي الألمان حتى ١٧ أغسطس من العام نفسه، وهو ما يعكس أن الاستيلاء الأولي عليها لم يكن كافياً لترسيخ السيطرة الدائمة، وظل موقعها موضع نزاع بعد العملية.
سبحان الله