استُخدمت بردية «أوكسيرينخوس ٢٨٢» في إعادة تأريخ بردية «٤٦»، وهي مخطوط من العهد الجديد، إذ أسهمت المقارنة بينها وبينها في تقدير زمن نسخ «٤٦» بصورة أدق. وتمثل هذه العملية مثالاً على دور البرديات الموازية في مراجعة التأريخ النصي للمخطوطات القديمة، لا سيما عندما تتقاطع خصائص الخط والمواد مع نصوص ذات صلة زمنياً.
