يُقال إن «معبد غاريك لشكسبير» هو الضريح الوحيد في العالم المكرَّس لويليام شكسبير، وقد أُنشئ بوصفه تكريمًا خاصًا له في إطار تقدير مكانته الأدبية الرفيعة. ويكتسب هذا الموضع فرادته من كونه يجمع بين الطابع المعماري الرمزي وفكرة الإشادة بأحد أبرز كتّاب المسرح في التاريخ، ما جعله معلمًا ذا دلالة ثقافية تتجاوز كونه مبنى عاديًا.
سبحان الله