يُعدّ باراك أوباما ثالث رئيس أمريكي ينال جائزة نوبل للسلام وهو في منصبه، بعد ثيودور روزفلت عام ١٩٠٦ ووودرو ويلسون عام ١٩١٩. وقد جاء هذا التكريم في سياق سياسي لافت، إذ ارتبط باسم رئيسٍ لا يزال يمارس مهامه الرسمية، وهو أمر نادر في التاريخ الأمريكي ويعكس استثنائية الجائزة عندما تُمنح لرئيسٍ عامل في البيت الأبيض.
