بدأ بيير-فرانسوا بالواي عملية هدم سجن الباستيل في اليوم نفسه الذي تعرّض فيه للهجوم، في واقعة ارتبطت ببداية إزالة أحد أبرز رموز السلطة الملكية في فرنسا. وقد مثّل هذا التزامن انتقالاً سريعاً من حدث الاقتحام إلى تفكيك المبنى نفسه، بما جعله جزءاً من التحول السياسي والرمزي الذي صاحب تلك المرحلة من التاريخ الفرنسي.
سبحان الله