في ١٩١٧ أُلقي القبض على روبرت شميرتس، الذي أصبح لاحقاً موسيقياً شعبياً وأستاذاً فخرياً في معهد كارنيغي للتكنولوجيا، بينما كان يرتدي «بلوزة ميدي» خاصة بفتاة وقبعة بيضاء صغيرة. وتُظهر هذه الحادثة جانباً من الملابسات الاجتماعية والشخصية التي أحاطت به في شبابه قبل أن يرتبط اسمه بالموسيقى والتعليم الأكاديمي.
