كتب إسمعيل مرزوقي أغنيته «غوغور بونغا دي تامان باكتي» عام ١٩٤٥ تكريماً للضحايا الإندونيسيين الذين سقطوا خلال الثورة الوطنية الإندونيسية. وقد ارتبط هذا العمل الموسيقي في الذاكرة الثقافية بمعاني الفقد والتضحيات التي رافقت تلك المرحلة، فصار يُستحضر بوصفه تعبيراً فنياً عن الحزن الجماعي والوفاء لمن قضوا في سبيل القضية الوطنية.
سبحان الله