تأخر افتتاح "ستيت فير كوميونيتي كولدج" لأكثر من عامين بسبب نزاع قانوني حول حدود المناطق الكلية في ولاية ميزوري، وهو خلاف أثّر في المسار الإداري للمشروع وأرجأ بدء عمل المؤسسة إلى حين حسم المسألة القانونية المرتبطة بتوزيع تلك المناطق.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
كانت «بوتيشام فيليج كولدج» ثاني مدرسة من نوع «فيليج كولدج» أنشأها هنري موريس ضمن رؤيته لتوفير تعليم أفضل لسكان الريف في كامبريدجشير، وقد جاءت هذه المبادرة في إطار سعيه إلى بناء نموذج تعليمي يربط بين التعليم المدرسي وحاجات المجتمع المحلي، بحيث تصبح المدرسة مركزاً معرفياً وخدمياً يخدم القرى المحيطة ويمنح أبناءها فرصاً أوسع للتعلم.
«ماد» هو الكتاب المصوّر الذي تجرأ على الذهاب أبعد من أسلافه، ثم تجاوز الحدود فعلًا. ورغم أنه استمر ثلاث سنوات فقط وصدرت منه ٢٣ عددًا، فقد كان شديد التأثير وأطلق مشهد القصص المصورة تحت الأرض في أواخر ستينيات القرن العشرين. وقد تصوّره هارفي كورتزمان وحرّره بوصفه مختارات ساخرة، واستعان بفنانين بارزين مثل جاك ديفيس ووالاس وود وويل إلدر، ثم أعاده عام ١٩٥٥ إلى صيغة المجلة تفاديًا للرقابة السائدة آنذاك.