في مايو ١٩٣٣، اقتحم النازيون الاتحاد العام للنقابات العمالية الألمانية وجميع النقابات التابعة له، وصادروا أصولها واعتقلوا قادتها ووضعوهم تحت ما عُرف بـ«الحجز الوقائي». وقد مثّل هذا الإجراء خطوةً حاسمة في تفكيك الحركة النقابية المستقلة في ألمانيا، إذ أتاح للنظام النازي السيطرة على التنظيم العمالي وإخضاعه لسلطته المباشرة.