أدّى اعتقال «براوني ماري» إلى انطلاق أحد أوائل التجارب السريرية التي درست تأثيرات القنّبيدات لدى البالغين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، وهو ما منح هذه القضية بعداً بحثياً مبكراً في وقت كانت فيه المعرفة الطبية بهذا المجال ما تزال محدودة. وقد شكّل ذلك التحول خطوة مهمة نحو التعامل مع استخدام القنّبيدات بوصفه موضوعاً قابلاً للدراسة السريرية، لا مجرد قضية اجتماعية أو قانونية، خاصة في سياق البحث عن وسائل تخفيف الأعراض لدى المصابين بالفيروس.
سبحان الله