كانت كنيسة «هولي ترينيتي» في «نورثويتش» أكبر الكنائس الثلاث التي صمّمها إدموند شارب لصالح أمناء ملاحة نهر «ويفر»، وقد جاءت ضمن مشروع معماري واحد ارتبط بتنظيم خدمات المنطقة الدينية وتلبية احتياجاتها المتزايدة. وتميّزت هذه الكنيسة عن غيرها من الكنائس الشبيهة في ذلك السياق بحجمها الأكبر، ما جعلها أبرز هذه المجموعة من المباني التي نفّذها شارب للجهة نفسها.
سبحان الله