أصبح منزل "أولسون" مشهوراً بعد ظهوره في لوحة "عالم كريستينا"، ثم جرى تصنيفه معلماً تاريخياً وطنياً في يونيو ٢٠١١. ويُعد هذا التصنيف اعترافاً بقيمته الثقافية والتاريخية، إذ ارتبط في الذاكرة العامة بأحد أشهر الأعمال الفنية التي جسدت المكان بوصفه جزءاً من المشهد الإنساني والرمزي في اللوحة.
سبحان الله