استُخدمت فطر «دايداليا كويرسينا» المعروف باسم مازيغيل البلوط في بعض السياقات التقليدية بوصفه أداة تُشبه مشط الخيل، كما استُعمل أيضاً كمادة مُخدِّرة للنحل، وهو ما يعكس تنوع الاستخدامات التي حظيت بها بعض الفطريات في الممارسات القديمة.
تقسم أشجار البلوط عادةً إلى مجموعتين رئيسيتين هما البلوط الأبيض والبلوط الأحمر، ويعتمد هذا التقسيم على خصائص الخشب والثمار والأوراق، وليس على لون الجذع الخارجي فقط.
البلوط الحي أو البلوط دائم الخضرة هو تسمية لأنواع أشجار البلوط من جنس السنديان التي تتشارك بصفة الأوراق دائمة الخضرة؛ وهذه الأشجار لا ترتبط ببعضها ارتباطاً أوثق مما ترتبط به بأشجار بلوط أخرى من نفس الجنس.
اكتُشفت تقنية تغميق خشب البلوط بتعريضه لأبخرة الأمونيا على نحوٍ عَرَضي، إذ لاحظ أحدهم أن الألواح التي خُزِّنت في إسطبل قد اسودّت أو اكتسبت لوناً أغمق بفعل الأبخرة المنبعثة من بول الخيل. ومن هذه الملاحظة العملية تبيّن أن الأبخرة قادرة على تغيير لون الخشب من دون طلاء أو صبغ مباشر، فصار هذا الأسلوب معروفاً في معالجات الخشب بوصفه طريقة تعتمد على التفاعل مع الأبخرة لا على إضافة مادة لونية خارجية.
بُني قصر «باتلر» بأرضيات من خشب البلوط على هيئة باركيه، وزُيّن بجداريات جدارية متقنة، كما جُهِّز بألواح خشبية تغطي الجدران حتى منتصفها، وأُلحق به جناح مقاوم للحريق خُصص لحفظ أرشيف هيئة المسح الساحلي والجغرافي للولايات المتحدة، وهو ما يعكس الجمع بين الفخامة المعمارية والوظيفة العملية في تصميمه.