أراد مخرج فيلم «باتلفيلد هيروز» أن يعكس العمل الكيفية التي أثرت بها دول مثل الصين واليابان والولايات المتحدة في كوريا، بحيث لا يقتصر العرض على سرد أحداثه المباشرة، بل يلمح أيضاً إلى ما تركته تلك القوى من أثر في تشكيل المشهد الكوري عبر مراحل مختلفة. وقد جعل هذا التوجه الفيلم أقرب إلى معالجة ذات بعد تاريخي وثقافي، تربط بين الحكاية السينمائية والسياق الأوسع لتأثير تلك الدول في كوريا.
سبحان الله