ضمَّ فريق «كلية البيسبول» الأمريكي لعام ١٩٩٢ ثلاثة لاعبين سيصبحون لاحقاً من نجوم دوري البيسبول الرئيسي، إلى جانب لاعبين اثنين سيشاركان مستقبلاً في الألعاب الأولمبية، فضلاً عن اللاعب الذي سيحمل لاحقاً الرقم القياسي في مسيرته المهنية كأكثر من أمسك بالكرات في مباريات «النو هيتَر» في الدوري الرئيسي. وتعكس هذه التشكيلة مقدار المواهب التي جمعت بين مستويات الجامعات والملاعب الاحترافية في ذلك الجيل، إذ انتقل عدد من أعضائها إلى مسارات بارزة داخل اللعبة بعد سنوات قليلة.
