تبيّن أخيراً أن ضفدع «بيلبرا توادلت» يمثل نوعاً جديداً جرى التعرّف إليه باستخدام تحليل الحمض النووي، وهو ما أتاح تمييزه بدقة عن الأنواع القريبة منه التي قد تتشابه معه في الشكل والصفات الخارجية. ويعكس هذا الاكتشاف أهمية التقنيات الجينية في كشف التنوع الحيوي وإعادة تصنيف بعض الكائنات التي ظلّت لفترة طويلة تُدرج ضمن أنواع معروفة قبل أن يظهر اختلافها الوراثي.
سبحان الله