بعد تعرّض الرئيس الأمريكي جيمس غارفيلد لإطلاق النار عام ١٨٨١، تولّى علاجه الطبيب دكتور دكتور بليس، الذي ارتبط اسمه بهذه الحادثة التاريخية بوصفه المسؤول عن الرعاية الطبية خلال الأسابيع الأخيرة من حياة الرئيس. وقد أصبحت هذه الواقعة من أشهر الأمثلة على تعقّد التدخل الطبي في إصابات العصر آنذاك، وعلى الجدل الذي أحاط بأسلوب المعالجة الذي اتُّبع بعد الهجوم.
سبحان الله