حتى بعد تضييق قائمة المشتبه بهم في مقتل جيثا أنغارا، الذي ظلّ من دون حل قبل ١٥ عاماً من اليوم، إلى ثلاثة رجال فقط، لم تتمكن الشرطة من توجيه اتهام إلى أيٍّ منهم. وظلّ هذا التعثر قائمًا رغم أن التحقيق وصل إلى مرحلة متقدمة نسبيًا، إذ لم تتوافر الأدلة الكافية التي تسمح بإسناد الجريمة إلى أحد المشتبه بهم على نحو قانوني حاسم، ما أبقى القضية مفتوحة دون نتيجة نهائية.
