تركيا أعلنت الحياد في الحرب العالمية الثانية في ٢٦ يونيو ١٩٤٠، فبقاء تركيا على موقف الحياد خلال جزء كبير من النزاع جعل سياسة أنقرة تركز على الحفاظ على سيادتها وأمنها الإقليمي وتفادي الانخراط المباشر في العمليات العسكرية الكبرى. إعلان الحياد عكس تقدير الحكومة التركية لتداعيات الحرب على الاستقرار الداخلي والاقتصاد والحدود، وأدى إلى قيام تركيا بموازنة علاقاتها الدبلوماسية مع القوى المتحاربة والحفاظ على حدودها ومنع تحويل أراضيها إلى ساحات قتال مباشرة.
