كان سوميترو جوجوهديكوسومو يتوقع أن يتحول معظم المستفيدين من سياسته الاقتصادية، على الأرجح، إلى «طفيليات» تعتمد على الامتيازات التي تمنحها الدولة أكثر من اعتمادها على الإنتاج الفعلي. وتعكس هذه النظرة موقفاً نقدياً حاداً من نتائج بعض السياسات الاقتصادية التي قد تتيح فئاتٍ مستفيدة لا تسهم في بناء النشاط الاقتصادي بقدر ما تستفيد من عوائده، وهو ما يجعل الأثر التنموي لهذه السياسات موضع شك من منظور صاحبها.
