فاز ألبوم «سوبرناتشرال» لسانتانا بجائزة غرامي لأفضل ألبوم في العام، كما نال جائزة «لو نوسترو» لأفضل ألبوم بوب في عام ٢٠٠٠، وهو ما عكس مكانته البارزة آنذاك ضمن الأعمال الموسيقية التي جمعت بين الحضور الجماهيري والاعتراف النقدي.
فاز باكيتو دي ريفيرا بجائزة "لاتين غرامي" عن إحدى المقطوعات الموسيقية ضمن عملٍ سُويتيّ، وهو ما يعكس مكانته بوصفه موسيقياً بارزاً في المزج بين الأداء الآلي والتأليف. ويُعد هذا التكريم من الجوائز المهمة في مجال الموسيقى اللاتينية، إذ يرتبط بالأعمال التي تجمع بين الصياغة الفنية الدقيقة والهوية الموسيقية الواضحة.
فاز «نيللي» و«إمينيم» بجائزة «غرامي» لأفضل أداء راب منفرد للرجال في السنتين اللتين قُسّمت فيهما جائزة أفضل أداء راب منفرد إلى فئتين منفصلتين للرجال والنساء، وهو تقسيم قصير الأمد أُجري قبل أن تعود الجائزة لاحقاً إلى صياغتها الموحدة. وقد جعل هذا التعديل المؤقت بعض الفائزين يُسجَّلون ضمن فئة محددة بحسب الجنس، رغم أن الجائزة الأصلية كانت تُمنح بوصفها تكريماً واحداً لأفضل أداء راب منفرد.
فاز كاتب الأغاني الإسباني خافيير لي مون بجائزة "لاتين غرامي" عن فئة منتج العام في ٢٠٠٤، وهو تكريم يعكس مكانته في مجال الإنتاج الموسيقي اللاتيني خلال تلك المرحلة.
فاز «بيبو» و«تشوتشو فالديس» بجائزة «غرامي» وجائزة «اللاتين غرامي» عن فئة أفضل ألبوم جاز لاتيني عن ألبومهما «خونتوس بارا سيمبره»، وهو عمل جمع بينهما في تسجيل واحد حظي بتقدير موسيقي واسع. ويعكس هذا التتويج مكانة الألبوم داخل مشهد الجاز اللاتيني، إذ ارتبط باسمين بارزين في هذا اللون الموسيقي، وجاء الاعتراف به من أبرز الجوائز المتخصصة في الصناعة الموسيقية.