عُثر على أحافير الزاحف المنقرض «أكالوسوكس» داخل علبة سيجار عام ١٩٨٣، في واقعة لافتة ارتبطت بطريقة حفظها أكثر من ارتباطها بعملية اكتشافها نفسها. وقد أتاح هذا العثور غير المعتاد للباحثين التعرف إلى بقايا هذا الكائن القديم ودراستها، رغم أن ظهورها في علبة صغيرة مخصّصة عادةً لحفظ السيجار بدا بعيداً عن السياق العلمي المعتاد.
سبحان الله