في الوقت نفسه الذي أقر فيه «سيم» التقسيم الأول لبولندا، أنشأ أيضاً «لجنة التعليم الوطني» الشهيرة، التي تُعدّ أول وزارة للتعليم في أوروبا. وقد مثّل هذا القرار خطوة لافتة في تاريخ التنظيم التربوي، إذ ربط بين لحظة سياسية شديدة الحساسية وميلاد جهاز رسمي تولّى شؤون التعليم بصورة منهجية، ما منح اللجنة مكانة بارزة في تطور الإدارة التعليمية الحديثة.