الجامعة المصرية الاسم القديم لجامعة القاهرة، وهي أول جامعة حديثة في مصر، نشأت بوصفها مشروعاً أهلياً وطنياً دعا إليه مصطفى كامل وعدد من رجال الفكر والسياسة لتوفير تعليم عال يجمع أبناء المصريين على اختلاف طبقاتهم. قام المشروع على الاكتتاب العام والتبرعات، وواجه معارضة من سلطات الاحتلال وبعض الصحف الأجنبية التي شككت في قدرة المصريين على إنجازه، لكنه حظي بتأييد واسع من شخصيات بارزة مثل قاسم أمين وسعد زغلول ومحمد فريد وغيرهم. تحولت الجامعة لاحقاً إلى مؤسسة كبرى في التعليم العالي المصري والعربي، وأسهمت في تكوين النخبة العلمية والثقافية الحديثة.