تجسّد بعض المشاهد الداكنة والمقلقة في فيلم «سِنتا بيرتاما» المعروف بالإنجليزية باسم «فِرست لَف» جانباً من خبرة مخرجه السابقة في أفلام الرعب، إذ انعكس ذلك على بناء الأجواء البصرية والنبرة العامة للفيلم. ويمنح هذا التوظيف للمشاهد بعداً أكثر توتراً وكآبة، من دون أن يخرج عن السياق الأساسي للعمل أو يفارق طبيعته الدرامية.
سبحان الله