في عام ١٩٤٥، نفت الحكومة البريطانية أنها دعمت تولّي عبد الرحمن المهدي عرش السودان، وهو نفي جاء في سياق سياسي حساس شهد تبايناً في المواقف بشأن مستقبل البلاد بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. ويُفهم من هذا الموقف أن السلطات البريطانية كانت حريصة على إبعاد نفسها عن أي انطباع بأنها تؤيد انتقال الحكم إلى شخصية بعينها، ولا سيما مع تصاعد النقاش حول شكل الحكم في السودان وعلاقته بالقوى المحلية والإدارة الاستعمارية.
سبحان الله