كانت دار النشر الموسيقية «فريدريش هوفمايستر موزيكفيرلاغ» أول جهة تنشر السيمفونية الثانية للمؤلف الموسيقي «غوستاف ماهلر»، وهو ما يجعلها مرتبطة مبكراً بتداول هذا العمل في الأوساط الموسيقية. وتكتسب هذه الصلة أهمية خاصة لأن نشر الأعمال السيمفونية كان خطوة حاسمة في وصولها إلى القادة والعازفين والجمهور، خصوصاً في فترة كانت فيها المؤلفات الكبرى تعتمد كثيراً على دور النشر المتخصصة لضمان انتشارها وحفظها.
سبحان الله