في عام ١٧٦٨، تلقّى دوق إرنست غوتلوب من مكلنبورغ تطعيماً ضد الجدري إلى جانب وليام الرابع، الذي أصبح لاحقاً ملك المملكة المتحدة. ويُعدّ هذا الحدث من الأمثلة المبكرة على انتشار ممارسات التحصين ضد المرض في الأوساط الأرستقراطية الأوروبية، في وقت كان الجدري فيه من أكثر الأمراض فتكاً وخطورة.