خلال الغزو الإسباني لحضارة المايا، كان بعض الغزاة الإسبان يفضّلون أحياناً ارتداء الدروع القطنية التي استخدمها خصومهم من المايا على دروعهم الفولاذية، لأن هذه الدروع كانت أخف وزناً وأكثر ملاءمة للتحرك في المناخ الحار والرطب. وقد عُرفت تلك الدروع بفعاليتها العملية في البيئة الاستوائية، حتى إن قيمتها الميدانية دفعت المقاتلين إلى الاعتماد عليها بدل بعض تجهيزاتهم الأوروبية الثقيلة.
