بحلول عام ١٩٩٩، استُخدم مقدار المعلومات الشخصية التي كان يجمعها موقع "بومب بوبس" من الأطفال مثالاً على السبب الذي جعل قوانين خصوصية الأطفال ضرورية، إذ أظهر ذلك كيف يمكن للمواقع الإلكترونية أن تطلب بيانات تفوق ما ينبغي جمعه من صغار المستخدمين، وما يترتب على ذلك من مخاطر تتصل بحماية خصوصيتهم.
سبحان الله